سلام الله عليكم جميعاً ورحمته وبركاته

سلام يملئه الإيمان
لا ينضب معينه من قلوبكم أبداً ..

هممت بالكتابة لهذا الموضوع ..
من وقت ليس بطويل , ولكن لم تسنح ليا الفرصة أن أقوم بكتابته
منذ أحداث غزة
فوجئنا بمسيرة كبيرة فى أحد المساجد السلفية بجانبنا
وقاموا إخواننا بجمع التبرعات لأهل غزة ..
فى مؤتمر حضره الكثير والكثير من إخواننا السلفيين فى أكثر من محافظة
أسعدتنا كثيرا هذه الهمة وهذا الفعل ..!

ومنذ تلك الحرب الشرسة على غزة ..
قامت قناة الناس بالحديث عنها وبكل صدق أشكر لهم مجهودهم هذا ..
فقد أكمل سعادتنا حينما قام الدكتور صفوت بالحديث أيضا عن المقاطعة
مع كل من الشيخان الجليلان الشيخ سالم والشيخ محمود المصرى

يومها قال أحد كبار الإخوان يستحقون أن نصفق لهم بشدة ..
وقتها أحسست بدفئ الرابطة التى تربطنا
تربطنا بفهم صحيح وقتها ..
اجتمعت العقول برغم اختلافاتها لتقول كلمة الحق ..

فبرغم أن الإخوان كانوا ينادون منذ زمن بتبنى ثقافة المقاطعة ..
ولا أحد كان يجيب ندائهم هذا !
والأن قامت جماعة السلفية بتبنى هذه الفكرة ..
برغم معارضة البعض منهم لها ..
لن أتحدث وأتسائل لماذا لم يتبنوا هذه الفكرة من قبل ..
برغم أنها كانت أقوى سلاح لمحاربة هؤلاء المعتدين
ولكن ..
نشكر لهم هذا الجهد مرة أخرى ..

هذه نقطة ..
أما النقطة التي أطرحها لجماعة ( الإخوان , السلفية )
إن كنا تجمعنا اليوم من أجل نصرة غزة ..
وغزة جزء من أمة ..
فلماذا لا نتجمع بعد هذا اليوم لنصرة أمة بأكملها ..!!

بصدق أقولها ..
وهنت قوانا .. وهنت قلوبنا .. وهنت عزتنا .. وهنت كرامتنا
فلترحموا وهننا وانكسارنا ..
أعدائنا يتجمعون !
أما نحن .... فقط أصبحت الفرقة ثقافتنا ..!
فانحل عرانـا
وتفرق هوانا

إن الله عز وجل لم يخلق الناس لينقسموا .. !
أعلم أن كلاكما يبحث عن الحق والحقيقة ..
ولكن إن كانت الحقيقة غايتكم فلماذا أصبح البحث عنها عناداً ؟!
ألم يمنح الإسلام لمن يبحث عن الحق أجراً إن أخطأ
وإن أصاب فله أجران ..
هذا ولأن الله تعالى أعلم باختلاف العقول ...

فالواجب والشرع يحتم عليكم
أن يكون تعاون فيما اتفقتم عليه وعذر لبعضكم فيما اختلفت عليه
لأننا فى النهاية بشر غير معصومين
فإن أخطأ أحد فى الأخر فلا يندهش ..
وعليه ان يصحح الخطأ بحكمة
ولا تأخذه عاطفته وتدفعه فيهيل التراب على أخيه ليكون هناك
حواراً ..
لا انقسام
حباً
لابغضنا
عدلاً
لا ظلماً

فالحق فى التقوى .. والتقوى فى القلوب ..
والقلوب بيد الله عز وجل ..
الكل ينظر إليكم ويرقبكم فلتتقوا الله تعالى
ولتحرصوا أن لا تكونوا فتنة للناس ..
ولتعملوا على تضيق الفجوة التى أحدثتها الأيام
ولتقوموا ببناء صرح قوي ورابطة أقوى لتوحيد الكلمة
ولنصرة الإسلام ..
ليس بغزة فقط .. بل فى كل بلاد الأرض ..

ألم يأن حين لتصفية نزاعات ملأت القلوب البيضاء بالأكدار !
اشتاقت القلوب للمصافحة ..
ليس الشوق للكلمات والسلام بالأيادى والقلوب كما هيا
لا ...
إنما شوقُ اتحاد القلوب فهو الأساس ..

فالتفرقة تضعف الأمم القوية
وتميت الأمم الضعيقة ..
لن يسعدكم إن حدث ذلك أبداً ...!
لم ينجح الهجوم الصليبى والصهيونى على أمتنا إلا عندما تفرقت
إلى دويلات وأصبحت لكل دولة سياساتها وفكرها ومنهجها
التى لا تقبل لدولة اخرة للتدخل فيه ..
فهذه ضعيفة والأخرى خائفة وتائهة وفقيرة و و و و و ....
لهذا نجح هذا الهجوم بالسيطرة على بعض منّا

ولنا فى غزة أكبر دليل ..
تجمعت كل فصائل المقاومة لدحر هذا الإحتلال
وبالفعل بفضل الله ثم باجتماعهم انتصرت غـزة

فواجبكم أن تهبوا وتتكاتفوا لإخراج هذه الأمة من هذا النفق المظلم
فالمتربصين المنتهزين ينتظرون أى خيطا لينقضوا غزل هذه الأمة العظيم
والأعباء والمتاعب والهموم تهطل منا يهطل المطر ..
أفلا نتكاتف لنصرفها عنا !
فتلكونوا أوفياء لهذا الدين كما نعهدكم ...

وأخيراً ..
إن كنت قد أخطأت فى كتابتى لبعض الكلمات
فعذراً لكم ..
وإن كنت خائفة من مستقبل هذه الأمة
وحريصة عليها ..
فأعلم أنكم تخافون عليها أشد منى وأحرص منى عليها ..
وإن كنت اتحدث عن ضياع الحق اليوم بيننا
فأعلم أنكم أهلاً للحق وأهلا لحمله وأهلاً لنشره بين الناس ..

فلكم منى حباً وتقديراً واحتراماً ..
يخجل قلبى من الحديث لعجزه عن ابدائه لكم ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
...

4 لامسنا قلوبهم:

أكتب وأنا من الإخوان :
أقول ان القضية بين الإخوان والسلفيين لها عدة مستويات .

المستوى الأول : المستوى الفقهي .

الإخوان يرون الجماعة ( التنظيم ) ضرورة شرعية
السلفيون يرون التنظيم الجماعي بدعة .

هذا بالتأكيد إلى جانب قضايا أخرى مرتبطة بقضية التنظيم مثل : البيعة والسمع والطاعة ورأي الإمام ومسائل أخرى .

على المستوى الشعبي :
الإخوان يرون السلفيين منغلقين ومحصورين في جزء من الدين ويهتمون بمسائل فقهية فرعية مثل اللحية وتقصير الثياب وغير ذلك .
السلفيون يرون الإخوان مفرطين يعادون السنة أو على الأقل لا يلتزمون بها .

على المستوى السياسي :
الإخوان يشاركون بكل قوة
السلفيون يشاركون من فترة قصيرة فقط بشكل محدود جدا الهدف منه إعاقة الإخوان وليس الهدف منه إحداث تأثير إيجابي في المجتمع .

January 31, 2009 at 1:20 PM  

اللهم وفقنا لما فيه الخير لنا ولامتنا وللاسلام

نتشرف بدعوتكم للانضمام الينا

March 19, 2009 at 8:33 PM  

يا الله

والله بجد الواحد بيتمنى ان الخلافات بين الاتنين تزول

والله حرام اللى بيحصل


بحس ان كل طرف بيمسك للتانى على الهفوة مش الغلطه

July 1, 2009 at 2:16 PM  


عصابة النووى

نشرت جريـدة المصرى اليوم فى 17 يوليو 2013 قال أحمد إمام، وزير الكهرباء والطاقة فى تصريحات صحفية، بعد إبلاغه بالاستمرار فى منصبه ضمن حكومة الببلاوى، إن البرنامج النووى لتوليد الكهرباء، سيكون أحد أهم محاور قطاع الكهرباء فى الفترة المقبلة.وأضاف:"لدينا برنامج جيد يستهدف إقامة 4 محطات نووية لإنتاج الطاقة،..

الخبر واضح منه أن عصابة النووى مش ناويين يجبوها البر و كل ما يجئ رئيس يروحوا له لأقناعه بشراء مفاعلات نووية و فكرت أنه من المفيد ألقاء الضوء مرة أخرى على الموضوع.
لماذا نشترى مفاعل نووى تزيد تكلفته على 5.52 مليار إيرو ، و 300 من مراوح توليد طاقة الرياح تنتج ما يعادل مفاعل نووى و تتكلف 900 مليون إيرو فقط؟!!!

بالرغم من كوارث المفاعلات النووية و أشهرها تشرنوبيل "أوكرانيا"عام 1986 و فوكوشيما "اليابان" عام 2011 مازال هناك فى مصر من المسئولين من يصر على أستغفال و أستحمار الشعب المصرى ، و يسعى جاهدا لأنشاء مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء!!!!

و أصبح واضحا كالشمس أن هناك عصابة منذ عهد حسنى مبارك مرورا بعهد محمد مرسى و حتى الأن تسعى جاهدة منذ سنوات لشراء مفاعلات نووية لمصر و لا يهم و لكنها صفقة العمر لأفراد العصابة من حيث عمولات بمثات الملايين من الدولارات يستطيعوا بها أن يعيشوا هم و عائلاتهم كالملوك فى أى بلد يختاروه فى العالم أما عواقب المفاعلات النووية التى سيكتوى بنارها المصريين فهذا أخر شئ يهم فاقدى الشرف والذمة و الضمير ...

و نحن فى مصرنا نكتب منذ عام 2007 محذرين من مخاطر النووى و منبهين إلى البديل الأكثر أمانا و الأرخص

ثقافة الهزيمة .. النووى كمان و كمان
ثقافة الهزيمة .. العتبة الخضراء
ثقافة الهزيمة .. أرجوك لا تعطنى هذا السرطان

مزيـــد من التفاصيل و قراءة المقالات بالرابط التالى

www.ouregypt.us

August 11, 2013 at 10:07 AM  

Newer Post Older Post Home